ميلاد فيدرالية المحيط للصيد البحري، برئاسة الهشمي الميموني

0 308

– هاشمي بريس

 

تعزز المشهد المهني للصيد البحري ب؟ميلاد فيدرالية المحيط للصيد البحري، برئاسة الهشمي الميموني ويتكون الإطار الجديد من 17 منظمة مدنية في الصيد البحري تمثل الدائرتين البحريتين لكل من مدينتي آسفي و الصويرة، كما أنها تقدم أنشطة الصيد البحري بصنفيه الساحلي و التقليدي، ونشاط الأحياء المائية.

و في مستهل حديثه رحّب الهشمي الميموني رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء أسفي بالمؤتمرين خلال الجمع العام التأسيسي، مشيرا إلى أهمية وحدة الصف المهني في مواجهة التحديات الكبرى التي يشهدها قطاع الصيد البحري، من أجل استقرار أنشطة الصيد من ناحية، و من ناحية أخرى من أجل ترقية مهنية و اجتماعية لمجتمعات الصيد.

وأضاف السيد الهشمي بأن ظروف التأسيس و السياق الذي يأتي فيه الإعلان عن إحداث هيئة مدنية تعزز النسيج الجمعوي المهني في الصيد البحري ليشكل قيمة مضافة، عبر تجميع النسيج المهني بجهة تانسيفت في فيدرالية تضم جميع أنشطة الصيد البحري، ليكون قوة اقتراحية قادرة على الترافع أمام الغير والدفاع عن مصالح المنتسبين، بما يخدم مصلحة الجهة و ساكنتها، الأمر الذي أشاد به الملتئمون في الجمع العام بالإجماع صبيحة يومه 13 أبريل 2024.

كما تداول مجمل الحاضرون حول سريان مقتضيات القانون الأساسي لفيدرالية المحيط، حيث أجمع المؤتمرون على تزكية “الهشمي الميموني” رئيسا للفيدرالية مع تفويضه لمجمل الصلاحيات لتشكيل المكتب المسير.

الهشمي الميموني رئيس فدرالية المحيط للصيد البحري، و في تصريح ل”جريدة هاشمي بريس” الذي اعتبر أن إجماع الجمع العام حول تزكيته رئيسا يعد بمثابة تكليف جسيم، في ظل التحديات التي يعيشها قطاع الصيد البحري.

موضحا بأن الإعلان عن تأسيس فيدرالية للصيد البحري هو بمثابة رسالة الى الرأي العام المهني بجهة تانسيفت تعكس الوحدة، أكثر مما هي رقم في تعداد الهيئات المهنية على قوائم المصالح الخاصة بالجمعيات.

ويضيف أيضا على أن أهمية القطب الاقتصادي البحري لتنسيفت و ضرورة رد الاعتبار للمنطقة، بالنظر الى أهميتها التاريخية و الحضارية و السوسيو اقتصادية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.