جهود متواصلة لتفعيل التبادل التجاري بين المغرب وسبتة

نقلا عن الفارو سبتة
صرّحت كريستينا بيريز، ممثلة الحكومة في سبتة، بأن الجهود متواصلة عند المعبر لضمان وصول الشاحنة المحملة بالأسماك القادمة من المضيق إلى المدينة وقالت للصحفيين: « نعمل على الأمر منذ أيام، ونحن بصدد تنظيم عملية استيراد للأسماك، مما يتطلب الحذر والتدقيق في الوثائق، نظرًا لأننا نتعامل مع منتجات سريعة التلف ».
وغادرت شاحنة مغربية محملة بالاسماك من مدينة المضيق صباح اليوم، متجهة إلى سبتة في سياق إعادة فتح الجمارك التجارية، لكنها علقت لساعات عند معبر باب سبتة بسبب إجراءات تتعلق بوثائق التصدير.

وأضافت مندوبة الحكومة: « لا يمكننا السماح ببقاء البضائع أكثر من الوقت اللازم على الحدود. من الضروري استكمال جميع الإجراءات الوثائقية لضمان مرورها وفقًا للمعايير الصحية، مع الحصول على موافقة الجمارك والخدمات الصحية الخارجية، التي يجب أن تتحقق من صلاحيتها للاستهلاك. وهذا لا يتحقق إلا بعد إتمام الدورة الوثائقية بالكامل ».
وخلال الأسابيع الماضية، عملت الحكومة المحلية في سبتة على تجهيز كل المتطلبات لإنجاح عمليات الاستيراد، خاصة الأسماك، والمواد الخام، بالإضافة إلى الفواكه والخضروات.
وفيما يتعلق بالإجراءات، فقد تقرر منح رجال الأعمال مسؤولية مباشرة عن إتمام معاملات الاستيراد والتصدير، مما يسمح لهم بتطوير نشاطاتهم التجارية بحرية أكبر.
وتسعى سبتة إلى إعادة تنشيط علاقاتها التجارية مع المغرب من خلال هذه العمليات، لا سيما بعد نجاح تجربة مليلية قبل 24 ساعة، حيث دخلت شحنة صغيرة من الأسماك عبر معبر بني أنصار.
