قضية مروعة تهز المغرب: إعدام عشيقة حرقاً وهروب دام 7 سنوات.. كيف انتهت المأساة؟

0 397

قضية مروعة تهز المغرب: إعدام عشيقة حرقاً وهروب دام 7 سنوات.. كيف انتهت المأساة؟

قضية مروعة تهز المغرب: إعدام عشيقة حرقاً وهروب دام 7 سنوات.. كيف انتهت المأساة؟
متهم بجريمة قتل بشعة

– هاشمي بريس

تفاصيل القضية المروعة التي هزت إقليم العرائش

بدايةً، تمكنت السلطات المغربية من إعادة رجل متهم بجريمة قتل بشعة بعد 7 سنوات من الهروب. وبالتفصيل، يعود الأمر إلى عام 2017 عندما أقدم المتهم على إضرام النار في عشيقته بإقليم العرائش.

علاوة على ذلك، تسببت هذه الجريمة في وفاة الضحية بعد معاناة من حروق بالغة. والجدير بالذكر أن المتهم لم يكتفِ بهذا الفعل الشنيع، بل امتنع عن إنقاذ الضحية أو نقلها للمستشفى.

محاولات المتهم للتهرب من العدالة

في البداية، حاول المتهم التملص من المسؤولية بعد ارتكاب الجريمة. ومن ثم قدم رشوة بمساعدة قريب له، بالإضافة إلى أنه فر إلى مدينة الناظور.

بعد ذلك، استطاع السفر بطريقة غير شرعية إلى إيطاليا. خلال هذه الفترة، ظل مختفياً هناك لمدة 7 سنوات كاملة قبل أن تتم إعادته إلى المغرب.

أما في المحكمة، فقد قدم دفاعاً ضعيفاً. من جهة ادعى أن الضحية هي من أحرقت نفسها، ومن جهة أخرى زعم أنه اشترى لها مرهماً لعلاجها.

خلفيات المتهم المثيرة للريبة

في الواقع، كشفت التحقيقات أن للمتهم سوابق قضائية خطيرة. على سبيل المثال، بلغ عدد سوابقه 12 قضية جنائية.

أما عن علاقته بالضحية، فقد عاشا في ما يسمى “زواج عرفي”. نتيجة لذلك، أنجبا طفلين، لكنه اعترف بواحد فقط منهما.

الحكم القضائي والرد المجتمعي

في الختام، أصدرت محكمة الاستئناف في طنجة حكماً قاسياً. بناء على ذلك، حكمت بسجنه 25 سنة نافذة.

إلى جانب ذلك، لقي الحكم ترحيباً واسعاً من المجتمع. على الرغم من ذلك، لا يزال الكثيرون يطالبون بتشديد العقوبات على مثل هذه الجرائم.

تبقى هذه القضية درساً للمجتمع. لهذا السبب، يجب تعزيز الوعي بمخاطر العلاقات غير المسجلة والعنف ضد النساء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.