مفتشو الشغل يعلنون تصعيد احتجاجاتهم بسبب “التعويضات الهزيلة” ويقلصون الجولات الميدانية
مفتشو الشغل يعلنون تصعيد احتجاجاتهم بسبب “التعويضات الهزيلة” ويقلصون الجولات الميدانية

– هاشمي بريس
في تصعيد نوعي للاحتجاجات، قرر مفتشو الشغل المغاربة خوض معركة مفتوحة مع وزارة الشغل بسبب ما وصفوه بـ”الإهمال المتعمد” لملفهم المطلبي، حيث أعلنوا عن سلسلة إجراءات احتجاجية حاسمة تهدف إلى فرض الاعتراف بحقوقهم المهنية.
تفاصيل التصعيد الاحتجاجي (H2):
لجأ مفتشو الشغل إلى إستراتيجية متدرجة للضغط تشمل:
-
تخفيض جذري للجولات الميدانية: من 20 زيارة إلى 4 زيارات شهرياً فقط (بنسبة 80%)
-
تنظيم وقفات احتجاجية أسبوعية: أمام مقرات الوزارة والمصالح الإقليمية
-
إضراب تحذيري مفتوح: كخطوة تمهيدية لإضراب عام غير مسبوق
المطالب الأساسية للمفتشي
إصلاح نظام التعويضات المالية
-
-
مراجعة شاملة لـسلم تعويضات الجولان
-
ربط التعويضات بـمؤشر تكاليف المعيشة
-
إقرار بدل مخاطر للمهام الصعبة
-
تحديث النظام الأساسي
-
-
إدراج امتيازات وظيفية تليق بطبيعة المهنة
-
تحسين الضمانات الاجتماعية والحماية القانونية
-
تقنين الحق النقابي الكامل للمفتشين
-
تداعيات الأزمة على الساحة الشغلية
يتوقع مراقبون أن تؤدي هذه الإجراءات إلى:
-
شلل جزئي في عمل المصالح التفتيشية
-
تراكم غير مسبوق لملفات النزاعات الشغلية
-
تأخر كبير في تسوية المنازعات العمالية
-
تصاعد التوترات في العلاقات الاجتماعية
تحليل الوضع الراهن
تعكس هذه الأزمة إشكالية بنيوية في نظام التفتيش الشغلي، حيث:
-
التعويضات الحالية لا تتجاوز 30% من المصاريف الفعلية
-
الامتيازات المهنية شبه منعدمة مقارنة بزملائهم في الدول المغاربية
-
الضغوط النفسية تتفاقم بسبب كثافة المهام وخطورتها
