حملات أمنية تستهدف سائقي الدراجات النارية بتطوان لضبط الفوضى وتعزيز السلامة

– هاشمي بريس
تواصل ولاية أمن تطوان تنفيذ حملات أمنية مكثفة تستهدف سائقي الدراجات النارية، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والحد من الفوضى المرورية التي تتسبب فيها هذه الوسيلة داخل شوارع المدينة.

شملت الحملة مختلف أحياء المدينة، وأسفرت عن حجز عدد كبير من الدراجات النارية، بعد رصد مخالفات قانونية متنوعة. وتنوعت هذه المخالفات بين عدم التوفر على الوثائق القانونية، وغياب الخوذات الواقية، إلى جانب ضبط حالات تزوير في وثائق ملكية بعض الدراجات.

ارتفاع مقلق في الحوادث المميتة
أوضحت مصادر مطلعة أن ظاهرة انتشار الدراجات النارية بشكل عشوائي بتطوان لم تكن مألوفة حتى وقت قريب، لكنها تحولت خلال الأشهر الماضية إلى مصدر قلق حقيقي. ويعزى ذلك إلى تهور عدد من السائقين، ما أدى إلى ارتفاع حوادث السير القاتلة التي تُسجل بشكل شبه يومي داخل المدينة، وهو ما فرض تدخلاً أمنياً صارماً للحد من تداعيات هذا الوضع “الخطير”.

ارتياح شعبي ودعوات للتوعية
وقد قوبلت هذه الحملة الأمنية بترحيب واسع من طرف سكان تطوان، الذين عبروا عن ارتياحهم للتدخل الأمني، مشيدين بالجهود المبذولة لضمان النظام العام وحماية الأرواح والممتلكات.

في السياق ذاته، أكدت مصادر أمنية أن هذه المبادرات تأتي في إطار مقاربة شاملة، تهدف إلى مواجهة تحديات السلامة المرورية، مع تعزيز الوعي المجتمعي بقواعد السير، وضرورة احترام القوانين المنظمة لاستعمال الدراجات النارية.

