أردوغان يُحذّر من أطماع نتنياهو الصهيونية “تهدد العالم بكارثة كما فعل هتلر”

0 294

أردوغان يُحذّر من أطماع نتنياهو الصهيونية

تهدد العالم بكارثة كما فعل هتلر”

أردوغان تحذيرًا شديد اللهجة
أردوغان تحذيرًا شديد اللهجة

– هاشمي بريس

وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحذيرًا شديد اللهجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال كلمته في الاجتماع الحادي والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في إسطنبول.
وقال أردوغان إن “الأطماع الصهيونية لنتنياهو تدفع المنطقة والعالم نحو كارثة، كما فعل هتلر قبل 90 عامًا”.

هجمات إسرائيل “قرصنة مفضوحة”

اعتبر أردوغان أن العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل في غزة ولبنان واليمن وسوريا، وآخرها في إيران، تمثل “قرصنة واضحة”، مشددًا على ضرورة تحرك الدول الإسلامية لوقف هذه الاعتداءات.
وأضاف: “علينا أن نظهر تضامنًا حقيقيًا في مواجهة القرصنة الإسرائيلية، التي تطال شعوبنا وقضايانا الأساسية”.

دعوة إلى الوحدة الإسلامية

حث أردوغان الدول الإسلامية على تجاوز الخلافات، والتكتل حول المصالح المشتركة.
وقال: “إذا لم نحمل قضايانا بعقل جماعي وإرادة موحدة، فسوف نخدم مصالح قوى خارجية تسعى لفرض أجنداتها على منطقتنا”.

إيران في مرمى الاستهداف الإسرائيلي

أشار الرئيس التركي إلى أن إيران أصبحت هدفًا مباشرًا للهجمات الإسرائيلية منذ 13 يونيو الجاري.
وأكد أن هذه الضربات ليست سوى امتداد لسياسة زعزعة الاستقرار التي تتبعها حكومة نتنياهو، معتبراً أن الرد الإيراني يدخل في إطار الدفاع المشروع.

وأدان أردوغان الهجمات على الأراضي الإيرانية، وعبّر عن تضامنه مع الشعب الإيراني، قائلاً: “إيران تملك من التاريخ والخبرة ما يكفي لتجاوز هذه المرحلة العصيبة”.

استهداف المفاوضات النووية

أوضح أردوغان أن توقيت الهجمات الإسرائيلية يتزامن مع تكثيف الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وأضاف: “من المثير للريبة أن إسرائيل، التي لا تخضع لأي رقابة نووية، تهاجم إيران وهي دولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي”.

كما اعتبر أن نتنياهو “يرفض أي حل دبلوماسي، ويفضل العنف لإشعال المنطقة”.

تحذير من إعادة رسم خريطة المنطقة

قال أردوغان إن إسرائيل تحاول فرض واقع جديد في المنطقة بـ”أيادٍ ملطخة بالدماء”، وصرّح بوضوح: “لن نسمح بإعادة إنتاج اتفاقية سايكس بيكو جديدة”.
وأضاف: “لن نبقى متفرجين على معاناة غزة أو انتهاكات المستوطنين بالضفة أو محاولات تغيير الوضع القائم في القدس”.

دعوة للحكمة والتفاوض

خاطب أردوغان المجتمع الدولي، ولا سيما الدول ذات التأثير على إسرائيل، محذرًا من الانجرار خلف ما وصفه بـ”الخطاب المسموم” لنتنياهو.
وأكد أن “المنطقة لا تحتمل مزيدًا من الحروب أو الأزمات”، داعيًا إلى “تبني الحكمة والحذر، والابتعاد عن منطق التصعيد”.

وأبدى استعداد تركيا للعب دور الوساطة، مشددًا على أن الحلول لا يمكن أن تأتي إلا عبر الحوار والدبلوماسية.

عودة سوريا إلى الحضن الإسلامي

في ختام كلمته، عبّر أردوغان عن ترحيبه بعودة سوريا إلى منظمة التعاون الإسلامي.
ودعا إلى دعم وحدتها الترابية واستقرارها الكامل، مشددًا على أن “استقرار سوريا يصب في مصلحة المنطقة كلها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.