إزالة “البيشان” تُشعل غضب تجار الناظور وتُحيل الملف إلى القضاء
إزالة “البيشان” تُشعل غضب تجار الناظور وتُحيل الملف إلى القضاء

– هاشمي بريس
عبّر عدد من تجار الناظور عن استيائهم من قرار جماعة المدينة القاضي بإزالة الامتدادات البلاستيكية المعروفة بـ”البيشان”.
ورغم حصولهم على رخص استغلال قانونية، تفاجأ التجار بعملية الهدم التي أثرت سلبًا على نشاطهم التجاري اليومي.
أحد المستثمرين العائدين من الخارج أكد أنه خسر كثيرًا بسبب هذا القرار.
وأوضح أن مطعمه، الذي يُقدم مأكولات بحرية على الطريقة الإسبانية، كان يعتمد على هذه الامتدادات لاستقبال الزبائن.
وأشار إلى أنه جهّز الفضاء الخارجي للمطعم بشكل راقٍ وجذاب، ما جعله نقطة جذب سياحي وتجاري.
ورغم التزامه بالإجراءات القانونية، أزالت الجماعة البيشان من دون إشعار مسبق، حسب تعبيره.
وأكد المتضرر أن هذه الخطوة قلّصت عدد الزبائن وتسببت في تراجع كبير في المداخيل.
كما أشار إلى أن عدداً من التجار المتضررين قرروا رفع دعوى قضائية ضد الجماعة للمطالبة بالتعويض ورد الاعتبار.
وطالب المتحدث بتدخل القضاء لإنصافهم، مؤكدًا أن احترام القانون يجب أن يكون من الطرفين، وليس من التاجر فقط.
الحملة التي أطلقتها جماعة الناظور تستهدف تحرير الملك العمومي وتنظيم الفضاءات التجارية.
غير أن عدة تجار عبّروا عن قلقهم من تداعيات القرار، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعيشها المشاريع الصغيرة.
وأكد بعضهم أن التنظيم مطلوب، لكن يجب أن يتم بتدرج وبتشاور مع المهنيين، حتى لا يضر بمصالحهم الحيوية.
في ظل هذه التطورات، يراهن المتضررون على إنصافهم في المحكمة، مطالبين بمقاربة تراعي توازنًا بين تنظيم المدينة وحماية الاقتصاد المحلي.
