اعتقال زعيم حركة عنصرية بإسبانيا حرّض على مهاجمة مغاربة عبر “تلغرام”

0 236

 

– هاشمي بريس 

أوقف الحرس المدني الإسباني أحد القادة البارزين لحركة “أطردوهم الآن” العنصرية، والمعروفة بتحريضها العلني ضد المهاجرين، وذلك في مدينة ماتارو (إقليم برشلونة)، بتهمة الدعوة إلى “مطاردة” أفراد الجالية المغاربية في بلدة توري باتشيكو، التابعة لإقليم مورسيا، عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

 

ويتعلق الأمر بشاب إسباني يبلغ من العمر 28 عامًا، يحمل الحروف الأولى من اسمه C.L.F.، جرى اعتقاله يوم أمس الاثنين، بالتزامن مع قيام عناصر الأمن بإغلاق قناة على تطبيق “تلغرام” كانت تُستخدم لنشر رسائل الكراهية والتحريض.

 

وخلال عملية الاعتقال، نفّذ الحرس المدني عملية تفتيش لمنزل الموقوف بمدينة ماتارو، أسفرت عن مصادرة جهازين إلكترونيين بغرض تحليل محتوياتهما، في سياق التحقيقات الجارية.

 

ويُعد هذا التوقيف هو الرابع عشر ضمن سلسلة اعتقالات مرتبطة بالأحداث العنصرية الأخيرة التي هزّت بلدة توري باتشيكو، والتي شهدت تعزيزات أمنية واسعة تضم أكثر من 100 عنصر من قوات الأمن الإسبانية.

 

ومنذ نهاية الأسبوع الماضي، جرى تحديد هوية أكثر من 120 شخصًا يُشتبه في تورطهم أو ارتباطهم بالتحريض أو المشاركة في أعمال العنف، وقد ضُبطت بحوزة عدد منهم أدوات يُحتمل استخدامها كأسلحة. وكشفت التحقيقات أن أغلب الموقوفين ينتمون لجماعات منظمة، وقدِموا من خارج المنطقة.

 

وتأتي هذه التطورات عقب حادث اعتداء تعرض له رجل إسباني يبلغ من العمر 68 عامًا الأسبوع الماضي، تورط فيه ثلاثة شبان من أصول مغاربية، جرى توقيفهم جميعًا، آخرهم اعتُقل في مدينة رينتيريا (إقليم غيبوزكوا) أثناء محاولته الفرار عبر القطار.

 

بالتوازي، يباشر نائب المدعي العام المكلف بجرائم الكراهية تحقيقًا حول ما إذا كانت تصريحات رئيس منطقة حزب “فوكس” اليميني المتطرف، خوسيه أنخيل أنتيلو، قد تضمنت تحريضًا أو تأجيجًا للكراهية، وذلك بناءً على شكايات تقدمت بها أحزاب يسارية، بينها الحزب الاشتراكي العمالي (PSOE)، و”بوديموس”، و”إزكييردا أونيدا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.