“سيوتا يا!” (Ceuta Ya!) تنتقد السياسات الاجتماعية المحلية وتصفها بـ “البائسة”

– هاشمي بريس
في انتقاد حاد، وصفت حركة “سيوتا يا!” (Ceuta Ya!) السياسات الاجتماعية المحلية بـ “الضعف والبؤس”، مؤكدة أن المؤسسات المسؤولة لا تدرك معنى الفقر الحقيقي. جاء هذا النقد في ظل تزايد الحديث عن التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المدينة.
ميزانية هزيلة وتأخير في الاستجابات
أشار متحدث باسم الحركة إلى أن الدورة الماضية لم تشهد تخصيص سوى 250 ألف يورو فقط للمساعدات الاجتماعية المباشرة، وهو مبلغ وصفه بـ “العار الحقيقي”. وأوضح أن هذا المبلغ ضئيل للغاية مقارنة بما تم إنفاقه على “أمور غير ضرورية” أخرى، مما يثير تساؤلات حول أولويات الإنفاق العام.
في سياق متصل، شدد المصدر ذاته على أن المساعدات الاجتماعية لا ينبغي أن تُمنح بشكل عشوائي. بل على العكس، يجب أن تكون ركيزة أساسية للسياسة العامة، تُصمم بعناية لتلبية الاحتياجات الملحة للفئات الأكثر ضعفًا.
كما وجهت الحركة انتقادًا للطريقة التي تتعامل بها الجهات المعنية مع القضايا الاجتماعية. فقد لفت المتحدث إلى أن معالجة بعض الملفات تستغرق شهورًا طويلة، وهناك حالات أخرى “لم يتم الاستجابة لها على الإطلاق”، مما يزيد من معاناة الأفراد والأسر المحتاجة.
ترى الحركة أن هذه الأوضاع تستدعي مراجعة شاملة للنهج المتبع في التعامل مع الملف الاجتماعي، وتطالب بتبني سياسات أكثر فعالية وشفافية لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
ما هي الحلول المقترحة من وجهة نظرك لتحسين السياسات الاجتماعية في المدن؟
