استنفار أمني بمعبر باب سبتة بعد دعوات تحريضية للهجرة الجماعية والسلطات تتحرك لاحتواء الوضع
استنفار أمني بمعبر باب سبتة بعد دعوات تحريضية للهجرة الجماعية والسلطات تتحرك لاحتواء الوضع

– هاشمي بريس
شهد معبر باب سبتة مساء اليوم حالة استنفار أمني كبير عقب تداول دعوات تحريضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعو إلى الهجرة الجماعية نحو الثغر المحتل. وقد استنفرت المصالح الأمنية مختلف تشكيلاتها لتأمين المنطقة ومراقبة التحركات المشبوهة، في خطوة استباقية تهدف إلى منع أي محاولة جماعية لاختراق المعبر الحدودي.

وبحسب معطيات ميدانية، فقد تم تعزيز الوجود الأمني بعناصر من القوات العمومية والدرك الملكي والأمن الوطني، إلى جانب السلطات المحلية، حيث تم تطويق الممرات المؤدية إلى المعبر وتنظيم حركة العبور بشكل دقيق لتفادي أي تدافع أو تجمع غير مبرر.

وأكدت مصادر محلية أن السلطات المختصة تتابع الوضع لحظة بلحظة منذ الساعات الأولى لتداول تلك الدعوات التحريضية، واتخذت مجموعة من الإجراءات الوقائية الهادفة إلى ضمان الأمن العام وحماية الأرواح والممتلكات، مع التشديد على تطبيق القانون في حق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج هذه الدعوات.

وتبذل الأجهزة الأمنية والإدارية مجهودات كبيرة لاحتواء الوضع وضمان الاستقرار، حيث تمكنت إلى حدود الساعة من كبح أي محاولة لتنظيم هجرة جماعية أو إثارة الفوضى بالمعبر، مع استمرار التنسيق بين مختلف المصالح الميدانية لتأمين المنطقة بشكل كامل.
ويُذكر أن هذه التحركات تأتي في سياق يقظة متواصلة للسلطات المغربية التي تواصل تعزيز آليات المراقبة والاستباق الأمني، حفاظاً على النظام العام وحماية الحدود من أي محاولات غير قانونية للهجرة أو الإخلال بالاستقرار المحلي.
