سؤال برلماني يدعو لتأهيل الأساتذة الجامعيين في الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة
سؤال برلماني يدعو لتأهيل الأساتذة الجامعيين في الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة

– هاشمي بريس
يشهد العالم اليوم سباقاً متسارعاً نحو اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. وفي هذا السياق، وجّه الفريق الحركي بمجلس النواب سؤالاً كتابياً إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. وطرح السؤال النائب نبيل الدخش عن دائرة الرباط–المحيط، مطالباً بتأهيل الأساتذة الجامعيين في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة. ويأتي هذا الطلب بسبب الخصاص الكبير الذي تعاني منه الجامعات المغربية في هذا التخصص الحيوي.
وأوضح الفريق الحركي في سؤاله أن التطور السريع في هذا المجال يفرض على الجامعات مواكبة التحول الرقمي العالمي. وأشار إلى أن ذلك يتطلب تكوين كفاءات بشرية مؤهلة أكاديمياً وبيداغوجياً. كما نبّه إلى أن عدداً من الجامعات تفتقر إلى أساتذة متخصصين في الذكاء الاصطناعي، مما يؤثر على جودة التكوين والبحث العلمي.
وطالب النائب نبيل الدخش الحكومة بالكشف عن الاستراتيجية الوطنية الخاصة بتأهيل الأطر الجامعية. كما تساءل عن وجود برامج أو شراكات وطنية ودولية لتطوير قدرات الأساتذة الباحثين وتحديث مناهج التكوين. ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز موقع المغرب ضمن الدول الساعية للريادة في الذكاء الاصطناعي.
ويرى متتبعون أن هذا السؤال النيابي يسلّط الضوء على تحدٍ حقيقي يواجه الجامعة المغربية في زمن الثورة الرقمية. فما تزال بعض الكليات تعتمد مناهج تقليدية لا تواكب متطلبات سوق الشغل ولا التحولات التكنولوجية السريعة.
