ندوة علمية بالمضيق تناقش “مخططات التنمية الترابية المندمجة” وآفاق التعمير المستدام بشمال المغرب

0 200

ندوة علمية بالمضيق تناقش “مخططات التنمية الترابية المندمجة” وآفاق التعمير المستدام بشمال المغرب

 

نظمت الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، منطقة تطوان، ندوة علمية حول “مخططات التنمية الترابية المندمجة”، بمشاركة مهندسين وخبراء وأكاديميين، وبشراكة مع الوكالة الحضرية لتطوان ومؤسسة العمران.

 

اللقاء العلمي انصبّ على تشخيص الإشكالات الراهنة المرتبطة بالتعمير بمدن تطوان والمضيق–الفنيدق وشفشاون، واستشراف آفاق التنمية المستدامة بها، مع عرض مفصل لأبرز البرامج والمخططات التوجيهية التي ساهمت الوكالة الحضرية لتطوان في بلورتها داخل النفوذ الترابي لهذه المناطق.

وقدم خبراء الوكالة عروضا تناولت دينامية التحول العمراني، وتطور البنيات التحتية، وبرامج التأهيل الحضري، والتحديات المرتبطة بالتوسع العمراني وتدبير المجال، إضافة إلى الحاجة إلى حماية الخصوصيات البيئية للمجالات الجبلية.

 

من جهتها، شددت الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين على أهمية تعزيز البعد المعماري في كل مسار تنموي، من خلال رؤية تشاركية تجمع المهندسين والسلطات المحلية والفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين، بما يضمن تنمية ترابية منسجمة وجودة أفضل للمشهد العمراني.

وأكدت مديرة الوكالة الحضرية لتطوان، نسرين علمي، أن الندوة تشكل محطة تشاورية مهمة للمساهمة في إخراج المخططات الجهوية الترابية المندمجة إلى حيز الوجود، معتبرة أنها مناسبة لإبراز الدور المحوري للوكالات الحضرية في إعداد المخططات التنموية المجالية.

 

بدوره، أبرز رئيس هيئة المهندسين المعماريين بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، منطقة تطوان، إدريس زكران، أن اللقاء يأتي انسجاما مع التوجيهات الملكية الواردة في خطابي العرش لعام 2025 وافتتاح السنة التشريعية، والداعية إلى إعداد مخططات تنموية ترابية مندمجة تستجيب لأولويات التنمية ومصالح المجتمع.

 

وتقاطعت مداخلات الخبراء حول ضرورة تحديث أدوات التخطيط العمراني عبر الرقمنة، وتعزيز الكفاءة في تصميم المشاريع الحضرية، وتبني مقاربات مبتكرة لمواجهة التوسع العمراني غير المنظم، بما يضمن تنمية مجالية عادلة ومستدامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.