احتقان بين أساتذة الأمازيغية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة بسبب غياب تنظيم واضح للتدريس
احتقان بين أساتذة الأمازيغية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة بسبب غياب تنظيم واضح للتدريس

– هاشمي بريس
يعيش عدد من أساتذة اللغة الأمازيغية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة وضعاً مرتبكاً منذ بداية الموسم الدراسي. ويؤكد الأساتذة أن المؤسسات التعليمية ما تزال تفتقر إلى رؤية واضحة لإدماج المادة، ما يخلق إحساساً بما يسمونه “تهميشاً إدارياً”.
وتزايد التوتر بعد شروع مؤسسات في إدماج الأمازيغية بشكل متسرع. واعتمدت بعض هذه المؤسسات ترتيبات غير مدروسة، الأمر الذي تسبب في ارتباك داخل التنظيم التربوي. كما اشتكى الأساتذة من سلوك صادر عن بعض مفتشي مبادرة “مدارس الريادة”، معتبرين أن بعض القرارات تعكس شططاً في السلطة.
ويؤكد مهنيون أن مسؤولين حاولوا فرض صيغ استعمال زمن بلا أسس تربوية. ويرى الأساتذة أن هذه الأساليب تمس حقهم في العمل ضمن ظروف مهنية تحترم التخطيط الوطني. لذلك يشعر كثير منهم بتمييز واضح مقارنة بباقي أساتذة التعليم الابتدائي، سواء في المهام أو ظروف الاشتغال.
وعبّر عدد من الأستاذات والأساتذة عن غضبهم عبر منصات التواصل الاجتماعي. وانتقدوا ما وصفوه بـ“النظرة التبخيسية” تجاه اللغة الأمازيغية ومدرّسيها، رغم أنها لغة رسمية بنص الدستور. وشددوا على أن أي محاولة للمساس بمكانتها أو بحقوق العاملين على تدريسها تمثّل خرقاً لإلزام الدولة بضمان الإنصاف داخل المنظومة التربوية.
