تحديات الطرق الإقليمية بوزان تُفاقم معاناة يومية للساكنة
تحديات الطرق الإقليمية بوزان تُفاقم معاناة يومية للساكنة
– هاشمي بريس
تشكل الطرق الإقليمية والجهوية بإقليم وزان عنصرًا أساسيًا في الحياة اليومية للساكنة. وتعتمد عليها في التنقل وفك العزلة ودعم الأنشطة الفلاحية والتجارية. غير أن تدهور حالتها حولها إلى مصدر معاناة مستمرة، خاصة في العالم القروي.
مساءلة برلمانية تكشف حجم الاختلالات
سلطت النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سلوى البردعي، الضوء على الوضع المتدهور لعدد من الطرق بالإقليم. وأكدت، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير التجهيز والماء، أن الساكنة تعاني منذ سنوات من غياب الصيانة وتدهور البنية الطرقية. وأوضحت أن هذه الطرق فقدت دورها التنموي بسبب الحفر والانجرافات، خصوصًا خلال فصل الشتاء.
طرق متضررة عبر عدة جماعات
حددت البرلمانية مجموعة من المحاور الطرقية التي تعرف وضعًا مقلقًا، من بينها الطريق الإقليمية رقم 4104 الرابطة بين جماعة تروال وبودرة وزومي عبر الشهبية. كما شمل التنبيه الطريق الإقليمية رقم 4101 بين مركزي اسجن وبريكشة عبر الزيتونة. وسجلت أيضًا تدهور المقطع الرابط بين مركز اسجن والطريق الوطنية رقم 13 مرورًا بدواوير بوعلون والفرحة والجبريين.
وأضافت البردعي أن الطريق الجهوية رقم 1408 الرابطة بين وزان وسوق الأربعاء تعاني بدورها اختلالات واضحة. كما أشارت إلى سوء وضع الطريق الإقليمية رقم 4508 الرابطة بين مركز سيدي رضوان والطريق الوطنية رقم 4569، إضافة إلى الطريق التي تصل بين جماعتي سيدي رضوان وسيدي بوصبر.
مخاطر يومية ومطالب بتدخل عاجل
حذرت النائبة البرلمانية من خطورة استمرار هذا الوضع، نظرًا للأهمية الاجتماعية والاقتصادية لهذه الطرق. وأكدت أن تدهورها يتسبب في حوادث سير متكررة، ويصعّب ولوج الساكنة إلى المستشفيات والمدارس والأسواق. وشددت على أن الساكنة والمنتخبين المحليين يطالبون بتدخل عاجل لإعادة التأهيل.
دعوة إلى برامج واضحة وصيانة مستعجلة
طالبت البردعي وزارة التجهيز باتخاذ إجراءات فورية لصيانة وإصلاح الطرق المعنية. كما دعت إلى توضيح ما إذا كانت هذه المحاور مبرمجة ضمن برامج حالية أو مستقبلية. ودعت، في السياق نفسه، إلى إطلاق برامج إضافية لتأهيل شبكة الطرق بالإقليم، في إطار تحقيق العدالة المجالية وفك العزلة عن المناطق القروية.
التنمية رهينة بإصلاح الطرق
أكدت البرلمانية أن تحسين الطرق الإقليمية والجهوية بوزان يشكل مدخلًا أساسيًا للتنمية المحلية. واعتبرت أن تأهيل هذه البنية التحتية سيساهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الخدمات، وجذب الاستثمارات إلى الإقليم.
وتبقى معاناة ساكنة وزان مع الطرق المتدهورة قائمة، في انتظار قرارات عملية تعيد لهذه المحاور دورها التنموي وتضع حدًا لمعاناة يومية طال أمدها.
