تصريحات بعض ممن يقومون بشي رؤوس وقوائم الأضاحي .. ما لا يستطيع صاحب الأضحية القيام به يقوم به “مختصون” في الشي
– هاشمي بريس
تنتشر بمناطق عدة على الصعيد الوطني عادة مترسخة لدى الساكنى تتجلى في شي الرؤوس والقوائم المتبقية من أضحية العيد، كملية اولى قصد إعادة طهيها في أطباق متنوعة ومختلفة حسب ذوق كل منطقة على حدة. بالمضيق تواصنا مع عينة من ممتهني هذه العملية، فكانت هذه التصريحات المعبرة عن حقيقة شي الرؤوس والقوائم، التي تعتبرها خدمة مهمة يتخلص أصحاب الأضاحي من القيام بها لسبب عسرها وصعوبتها والمشقة التي يتكبدها القائم بالشي، لهذا وجد الأهالي الفرصة سانحة ومناسبة لتسهيل رؤوس الأضاحي وقوائمها للانتقال غلى مرحلة أخرى تتعلق بإعداد أطباق شهية فيما بعد أيام العيد. ولو نجد من يرفض هذه العادة الحسنة المقدمة لخدمة مهمة للساكنة، دون أن ننسى أن القائمين بالعملية يبذلون جهودا مظنية لإتقان عملية الشي وإرضاء الزبناء، مقابل مبلغ مالي يحدد قبل البدء في العمل.
