قبل 15 غشت.. أمن تطوان يرفع درجة التأهب ويُسقط سيارتين محملتين بالمهاجرين السريين عند مداخل المدينة

0 24

قبل 15 غشت.. أمن تطوان يرفع درجة التأهب ويُسقط سيارتين محملتين بالمهاجرين السريين عند مداخل المدينة

تطوان – هاشمي بريس

11 غشت 2026

في تحرك أمني استباقي جديد، شددت المصالح الأمنية بمدينة تطوان، اليوم الثلاثاء 11 غشت الجاري، إجراءات المراقبة على مستوى السدود القضائية بمداخل المدينة، حيث تمكنت عناصر الشرطة من توقيف سيارتين كانتا تقلان عددًا من المهاجرين السريين.

وجاءت العملية في سياق أمني يتسم برفع مستوى اليقظة بمداخل تطوان ومحيطها، في ظل التحركات المتزايدة المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية، خصوصًا في اتجاه مدينة سبتة المحتلة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى توقيف الأشخاص الذين كانوا على متن السيارتين، ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار إخضاعهم للأبحاث والتحريات اللازمة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف العملية وتحديد هوية الأطراف المحتملة المتورطة في تنظيم أو تسهيل الهجرة غير النظامية.

وتكتسي العملية أهمية خاصة بالنظر إلى الظرفية الأمنية التي تعيشها المنطقة، حيث كثفت المصالح المختصة من عمليات المراقبة والتفتيش على مستوى المحاور المؤدية إلى تطوان، مع تشديد التدقيق في المركبات التي تثير الشبهات.

ويأتي هذا الاستنفار في وقت تتداول فيه مواقع التواصل الاجتماعي دعوات وتحركات تتحدث عن إمكانية تنظيم محاولات جديدة للهجرة الجماعية يوم 15 غشت الجاري.

ورغم أن هذه الدعوات لا تعني بالضرورة وقوع محاولة جماعية في هذا التاريخ، فإن تداولها دفع المصالح الأمنية إلى اعتماد مقاربة استباقية تقوم على تشديد المراقبة، رصد التحركات المشبوهة، والتدخل قبل وصول أي محاولات للهجرة غير النظامية إلى مراحلها النهائية.

وتؤكد عملية توقيف السيارتين أن السدود القضائية بمداخل تطوان أصبحت تشكل نقطة متقدمة في منظومة التصدي لشبكات الهجرة غير النظامية، من خلال إخضاع المركبات المشبوهة للمراقبة والتفتيش والتعامل الفوري مع أي مؤشرات تستدعي التدخل.

وتتواصل هذه اليقظة الأمنية بالتزامن مع استمرار تعبئة مختلف المصالح المختصة بالمنطقة، تحسبًا لأي تحركات محتملة خلال الأيام المقبلة، خصوصًا مع اقتراب التاريخ الذي جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.