من ألوان الفن إلى صفحات التاريخ.. السفير المصري يستكشف ذاكرة المقاومة بتطوان

0 37

من ألوان الفن إلى صفحات التاريخ.. السفير المصري يستكشف ذاكرة المقاومة بتطوان

✍️ هاشمي بريس

على هامش فعاليات الدورة السادسة للمهرجان الدولي للفن التشكيلي بتطوان، المنظم هذه السنة تحت شعار «الفن لغة للتواصل بين الثقافات»، والذي يعرف مشاركة فنانين ووفود من 11 دولة عبر قارات مختلفة، حلّت جمهورية مصر العربية ضيف شرف على هذه التظاهرة الثقافية والفنية.

وفي هذا السياق، قام سفير جمهورية مصر العربية بزيارة إلى فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير بمدينة تطوان، مرفوقاً بعدد من الشخصيات والفنانين وأعضاء الوفود المشاركة في المهرجان، من بينهم الفنانان المغربيان رشيد الوالي وهشام الوالي.

 

وشكلت الزيارة مناسبة للاطلاع على جانب مهم من تاريخ المغرب، حيث قدم مدير فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير بتطوان، الأستاذ عادل الدكداكي، شروحات حول مختلف أروقة الفضاء، وما يضمه من وثائق وصور ومعروضات توثق لمحطات بارزة من تاريخ الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، وتستحضر التضحيات التي قدمها المغاربة في سبيل الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية.

كما أتاحت هذه المحطة للوفد المصري والمشاركين في المهرجان التعرف عن قرب على خصوصيات تاريخ المنطقة الشمالية، وأدوار عدد من رجالات الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير في مسار الكفاح الوطني من أجل الاستقلال.

 

وأبدى السفير المصري والوفد المرافق له اهتماماً كبيراً بمختلف المعروضات والشروحات المقدمة، في مشهد عكس أهمية الذاكرة التاريخية باعتبارها جسراً للتعريف بتاريخ الشعوب وتعزيز التقارب بينها.

وتندرج هذه الزيارة في إطار الانفتاح الذي ينهجه فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير بتطوان على المبادرات الثقافية والفنية الوطنية والدولية، بما يساهم في ترسيخ قيم الحوار والتواصل والتبادل بين مختلف الثقافات.

كما حملت الزيارة دلالة خاصة بالنظر إلى تزامنها مع تظاهرة فنية دولية تجعل من الثقافة والفن وسيلة للتقارب الإنساني، إذ التقت ألوان الفن التشكيلي بصفحات من الذاكرة الوطنية، في فضاء جمع بين الإبداع والتاريخ والحوار الحضاري.

وجسدت هذه المحطة الثقافية أيضاً عمق الروابط الأخوية والتاريخية والحضارية التي تجمع المغرب ومصر، مؤكدة أن الثقافة والفن والذاكرة المشتركة تظل من أبرز جسور التواصل والتقارب بين الشعبين المغربي والمصري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.