اشماعلة/ شفشاون: “منقذو السباحة” ينقذون شابة من غرق محقق ومطالب ملحة بتحسين وضعيتهم
ــ عبدالإله الوزاني التهامي
يبذل السباحون الملقبون ب”المنقذين” مجهودات كبيرة طيلة اليوم، في تتبع وترصد دون غفلة ولو لهنيهة واحدة وضعية المصطافين المرتادين للبحر، بسبب كثرة عدد المصطافين الذين لا يعرفون أبسط قواعد السباحة السليمة التي تقيهم من الغرق.
من جهة أخرى لا نلحظ لدى “المنقذين” أي عدة أو وسائل لوجيستيكية خاصة بعمليات إنقاذ مرتادي البحر المهددين بالغرق، أضف إلى ذلك الأجرة البخسة التي يتقاضونها مقابل تفرغم لهذه المهمة الخطيرة التي يغامرون في خضمها بحياتهم أمام “أمواج وأعماق” لا ترحم أحدا، لمدة ساعات طويلة، معرضين لأشعة شمس لافحة ولغيرها من ظروف العمل غير المناسبة.
وعلى سبيل المثال شهد شاطئ اشماعلة زوال اليوم، حالة غرق لشابة من المصطافين، تم إثرها التدخل بسرعة من طرف أحد المنقذين ” ع و ت “، حيث نجح بمهارته وقوته في إنقاذها في الوقت المناسب، ثم قدم له زملاؤه بعد ذلك يد المساعدة لإيصال الشابة إلى سيارة الإسعاف قصد إيصالها إلى المستشفى لتقديم الإسعافات الأولية وتلقي العلاجات الاستعجالية.
الحالة، أعادت موضوع وضعية “السباحين” إلى الواجهة، حيث يطالب كثير ممن يغامرون بأنفسهم بممارسة هذه المهمة بتحسين وضعيتهم المادية والمعنوية وبإبعاد عمليات الزبونية والمحسوبية في انتقاء وتوظيف الشباب في مهمة “سباح منقذ”، يقول أحد أبناء المنطقة لجريدة “هسبريس” الإلكترونية : “مع الأسف الشديد في إقليم شفشاون مباراة معلمي السباحة شكلية حيث يختارون من يريدون، و منهم لا يجتازون المباراة و تجدهم ضمن سبورة الناجحين لأن “باه صحبي”، و بالتالي عدم احترام المعايير الشيء قد ينتج عنه مشاكل خطيرة، قد تتسبب في وفاة أشخاص لا قدر الله، و ذلك بسبب عدم انتقاء من لهم كفاءة في هذا الميدان.”
ويقول آخر، دائما لنفس الموقع الإلكتروني:
“ويبقى السؤال المطروح، لماذا لا يتم إلحاقهم بفرق الوقاية المدنية، وإعطائهم الفرصة للوصول الى وظيفة شريفة تراعي لهم كل الحقوق.وبذلك سيكون لهم عمل قبل وبعد موسم الصيف أيضا. مما يعطي لهؤلاء الشباب حافزا أكبر للعطاء والتفاني في خدمة المصطافين.”
وفي كل الأحوال يجب أولا تهنئة أعضاء فريق “المنقذين” باشماعلة على عملهم الجبار، ويجب أيضا تتويجهم بتاج الاستحقاق، نظير تفانيهم في القيام بمهمتهم الشاقة والخطيرة، رغم ظروف عملهم الناقصة من كل جانب، ورغم عدم إيلاء مجلس جماعتهم الأهمية المستحقة لتضحياتهم الملحوظة.
وفي كل الأحوال يجب أولا تهنئة أعضاء فريق “المنقذين” باشماعلة على عملهم الجبار، ويجب أيضا تتويجهم بتاج الاستحقاق، نظير تفانيهم في القيام بمهمتهم الشاقة والخطيرة، رغم ظروف عملهم الناقصة من كل جانب، ورغم عدم إيلاء مجلس جماعتهم الأهمية المستحقة لتضحياتهم الملحوظة.

