رصيف الصحافة: “اللجنة العلمية” ترجح إمكانية تلقيح الأطفال ما بين 3 و 11 سنة
قراءة رصيف صحافة نهاية الأسبوع نستهلها من “الاتحاد الاشتراكي”، التي نشرت أن البروفيسور مولاي الطاهر العلمي، رئيس اللجنة الوطنية العلمية والتقنية والتلقيح، أعلن في تصريح للجريدة عن إمكانية الانتقال إلى تلقيح الأطفال ما بين 3 سنوات و11 سنة في مرحلة لاحقة، مضيفا أن هناك تفكيرا جادا للإقدام على هذه الخطوة بعد إتمام المرحلة الأولى المتمثلة في تلقيح الفئة العمرية ما بين 12 و17 سنة، التي اعتبرها مستقبل المغرب.
الخبير الصحي ذاته أوضح أن الخطوة المرتقبة ستكون طوقا مناعيا آخر يرفع منسوب الأمن الصحي في مواجهة الجائحة، ويعزز المجهودات المبذولة لعودة الحياة إلى طبيعتها، وتجاوز ما خلفه فيروس “كورونا” ومتحوراته من تبعات صحية واقتصادية واجتماعية مختلفة.
وفي خبر آخر، كتبت “الاتحاد الاشتراكي” أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة أحبطت محاولة لتهريب طن و275 كيلوغراما من مخدر “الشيرا” على المستوى الدولي، وتوقيف شخصين، أحدهما قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، للاشتباه بارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في الترويج الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
فيما نشرت “المساء” أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت من توقيف مستخدمة بمختبر للتحاليل الطبية معروف بمكناس رفقة صاحب محل للتصوير، بسبب تورطهما في تزوير وثائق تحاليل الكشف عن الإصابة بـ”كورونا” أو ما يعرف بـPCR، مشيرة إلى أنه تمت على إثر هذه العملية مداهمة محل التصوير وحجز عدد من الأدوات التي تبين أنها كانت تستعمل في عملية التزوير.
وأضافت أنه مباشرة بعد توقيفهما، تم نقل المشتبه بهما من طرف الفرقة الأمنية المذكورة إلى مقر ولاية الأمن بفاس من أجل البحث والتحقيق معهما بخصوص التهمة الموجهة إليهما.
وفي موضوع آخر، كتبت الجريدة ذاتها أنه خلف كمامة “كورونا” استغلت فرنسا الوباء للفتك بحقوق المسلمين، إذ بعد رحيل كولومب وتعيين كريستوف كاستانير وزيرا للداخلية، جاءت تعليمات واضحة بالعمل على استصدار قانون يؤطر مراقبة الفعاليات الإسلامية، من مساجد وجمعيات ناشطة، وأن يكون القانون قويا وصارما بما يكفي دون أن يتصادم مع قانون 1905، الذي يفرض على الدولة عدم التدخل في الشؤون الدينية.
ووفق اليومية ذاتها، فإن فرنسا تواصل في عهد ماكرون مسيرتها في تحويل العلمانية من وعاء فضفاض يتسع للجميع إلى إيديولوجيا قسرية تستهدف إخضاع الأقليات، خاصة المسلمين، تحت دعوى حماية مبادئ الجمهورية. وأضافت أن الأمر لا يحتاج إلى كثير من الفطنة للتنبؤ بالمعاناة التي سيكابدها مسلمو فرنسا خلال السنوات المقبلة، فيما تواصل باريس حربها المقدسة لفرض “التنوير” على الجميع بقوة القهر.
“المساء” أشارت، في خبر آخر، إلى حجز 11 ألفا و520 وحدة لاستخلاص عينات الحمض النووي وجهاز طبي لاستخلاص جينات الحمض النووي تستعمل في الكشف عن فيروس “كورونا” بميناء طنجة المتوسط، مضيفة أنه تم ضبط هذه المعدات البيولوجية في إطار عمليات المراقبة والتفتيش المشتركة بين عناصر الأمن الوطني والجمارك، حيث تم العثور عليها على متن سيارة نفعية مسجلة بالمغرب كانت قادمة من ميناء الجزيرة الخضراء بإسبانيا.
