المغرب: حرائق غابوية خطيرة بإقليمي العرائش وشفشاون، وجهود حثيثة متواصلة لمواجهتها

0 629

– هاشمي بريس 

شهد الطريق السيار الرابط بين الرباط والعرائش توقفا إضطرايا أمس الأربعاء بعدما اجتاحت النيران الشريط الغابوي على مستوى جماعة الساحل وكذا أقاليم وزان وشفشاون، حيث انتشرت النيران بشكل مكثف بمختلف الغطاء الغابوي لعمالة العرائش.

وما تزال جهود فرق مكافحة الحرائق العمل دون توقف في محاولة منها السيطرة على النيران التي اندلعت على مستوى 4 مناطق متفرقة بأقاليم العرائش ووزان وتطوان.

وقد أفاد فؤاد العسالي، مدير المركز الوطني لتدبير المخاطر المناخية الغابوية، بأن فرق التدخل التابعة لقطاع المياه والغابات والوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية تواصل جهودها لاحتواء 4 حرائق غابوية اندلعت على مستوى أقاليم العرائش (2) ووزان وتطوان، إلى جانب حريق خامس على مستوى إقليم تازة.

كما أوضح أنه تمت تعبئة المئات من الموارد البشرية وعددا مهما من الشاحنات الصهريجية والآليات البرية للسيطرة على هذه الحرائق، مدعومة جوا بأربع طائرات “كانادير” تابعة للقوات المسلحة الملكية و 4 طائرات    “توربوتراش” تابعة للدرك الملكي.

وأشار المسؤول إلى أن رياح الشرقي العاتية وارتفاع درجة الحرارة، لاسيما على مستوى إقليمي العرائش ووزان، ساهم في تعقيد مهمة فرق التدخل، مبرزا أن “الجهود متواصلة على أمل خنق هذه الحرائق خلال الساعات المقبلة”.

وخلص إلى أن النيران تسببت في أضرار تصل إلى 800 هكتار من الغطاء الغابوي بالنسبة للحريق الواقع بسبت القلة/بوجديان (إقليم العرائش)، و 80 هكتارا بالنسبة لحريق ساحل المنزلة (إقليم العرائش)، و 190 هكتارا بالنسبة للحريق الواقع بمقريصات/زومي (إقليم وزان).

و انتشرت نيران مرعبة زوال اليوم في تراب إقليم العرائش و المناطق المجاورة، حيث همت بالأساس مداشر جماعة بوجديان و نواحيها ، و جماعة الساحل بالطريق السيار، و غابة لايبيكا.

وقد أتى الحريق لإتلاف  آلاف أشجار الزيتون، ومئات الفدادين من مزروعات متنوعة، وداهمت الحرائق العديد من البيوت السكنية للمواطنين، فضلا عن نفوق مئات الدواب واحتراق الآلاف من خلايا النحل المتناثرة بكثرة على جنبات الجبال الممتدة على طول المنطقة.

يذكر أن مساعي الدولة الحثيثة لإيقاف اشتعال النيران ما تزال متواصلة بعدما سخرت كل الإمكانيات والأليات اللوجيستيكية لتدبير المرحلة الحساسة التي جعلت المناطق المتضررة في خطر جراء صعوبة السيطرة على النيران بفعل قوة الرياح.


جدير بالذكر أنه قد تم تدخل الجيش المغربي حيث وصلت أعداد مهمة من الفرق العسكرية للمساهمة في احتواء الوضع والحد من انتشار النيران حفظا وضمانا لسلامة المواطنين

– محمد رضا المرابط/ المغرب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.