معسكر سفراء السلامة الطرقية يحط رحاله بالمغرب في إطار مشروع “شباب المغرب والرؤية صفر: لا مزيد من ضحايا صدامات الطرق”
– هاشمي بريس
نظم يوم السبت وحتى مساء الأحد الموافق ل 30 و 31 يوليوز فعاليات “معسكر سفراء السلامة الطرقية” تحت شعار “معا لتعزيز المشاركة الشبابية في رسم سياسات السلامة الطرقية” وذلك بتعاون مع كل من تحالف الشباب العالمي للسلامة الطرقية وجمعية شباب الإعلام و التواصل للتنمية المستدامة. هذا النشاط الذي نظم عن بعد عرف مشاركة ممثلين للشباب من 12 جهة للمملكة المغربية في إطار مشروع : شباب المغرب والرؤية صفر: لا مزيد من ضحايا صدامات الطرق والمموّل من لدن تحالف الشباب العالمي للسلامة الطرقية. يهدف هذا المشروع إلى انشاء دليل مناصرة لفائدة الشباب لاشراكهم بفعالية في مجال السلامة الطرقية وذلك عبر دمج خبرات الشباب والفاعلين الجمعوين فيه .

استفاد أكثر من 12 شابا خلال هذا البرنامج التدريبي من دورات لبناء مهارات قيادية وسياسية ضرورية لمساعدة الشباب الناشطين في مجال السلامة الطرقية للتصدي للنزيف الطرقي الذي تعرفه بلادنا. و كذلك تعزيز دور منظمات المجتمع المدني ومساعدتھا للمساهمة بفعالية في وضع وتنفيذ وتتبع القوانين والسياسات المتعلقة بالسلامة الطرقية. حيث كان للمشاركين فرصة الانضمام الى تحالف الشباب العالمي للسلامة الطرقية الذي يضم أكثر من 1085 شاب فاعل في مجال السلامة الطرقية من 105 دولة، مما يساهم في تقوية مهاراتهم للانفتاح على تجارب دولية رائدة.

افتتح الدكتور الخليل الشريف اليوم الأول بتقديم مشروعه الفائز في مسابقة المشاريع المحلية للتصدي للنزيف الطرقي التي ينظمها التحالف الشباب العالمي للسلامة الطرقية، والذي يتمحور حول انجاز دليل مناصرة لمشاركة الشباب في وضع وتنفيذ سياسات السلامة الطرقية.ثم توالت كلمات المشاركين في تنظيم هذا البرنامج التدريبي من رئيس جمعية شباب الإعلام و التواصل للتنمية المستدامة أيوب السعيدي ومن ممثلة تحالف الشباب العالمي للسلامة الطرقية سناء رامز الخصاونة لإبراز دور المجتمع المدني والمنظمات الغير الحكومية في إدماج الشباب للمساهمة في صنع القرار للتصدي لمشكلة السلامة الطرقية .فيما خص الباحث والشاب محمد بن علي عرضا حول الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026، موضحا أهم أهدافها و تحديات تنزيلها. اختتم اليوم الأول بحصة تفاعلية تحت عنوان “المشاركة الفعالة للشباب والمجتمع المدني في صناعة القرار” قدمتها الفاعلة السياسية سكينة كرداد، حيث تطرقت فيها الى مستويات ودرجات مشاركة الشباب في صناعة القرار ثم تحديات ومعيقات المشاركة الفعالة ومراحل بناء شراكة فعالة يتم فيها دمج أفكار الشباب وخبراتهم في عملية صنع القرار .

عرف اليوم الثاني ورشات تطبيقية و تفاعلية في مهارات القيادة، عرض فيها الشباب المشاركين خبراتهم وتجاربهم في عمليات صنع القرار في مختلف المجالات حسب درجة الفعالية دون الحديث على أهمية دراسة النقاط التي يجب الاشتغال عليها لتطوير هذه المشاركة، في الورشة الموالية تعرف المشاركون مع أميمة بن لمقدم على المهارات التي يجب أن تتوفر فيهم ليكونوا قادة فاعلين قادرين على المشاركة في صنع القرار مثل مهارات التواصل ،العمل مع فريق، التنظيم و الالتزام.دعت سناء رامز الخصاونة للمشاركة في حملة تحسيسية بمختلف جهات المملكة حيث قدمت أهم الخطوات القادمة التي يجب تتبعها لإشراك الشباب في مجال السلامة الطرقية.
تم اختتام البرنامج بعرض أهم التوصيات والإقتراحات إضافة إلى الخطوات المستقبلية لإتمام المشروع : شباب المغرب والرؤية صفر: لا مزيد من ضحايا صدامات الطرق من طرف الدكتور الخليل الشريف.


