الدار البيضاء تتجمل
أثارت الروائح الكريهة المنبعثة من عصائر نفايات مطرح مديونة غضب والي جهة الدار البيضاء سطات، محمد امهيدية، بالنظر إلى إضرارها بالساكنة والقطب الاقتصادي للمملكة الذي يستعد لاحتضان تظاهرات دولية على رأسها مباريات كأس إفريقيا لكرة القدم.
هذا وقد اكدت مصادر أن السيد امهيدية اصطحب وفدا كبيرا يوم الأحد صوب المطرح العمومي، تتقدمه رئيسة جماعة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، حيث وجه تعليماته إلى شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للبيئة”، بمعية شركة “ليديك”، من أجل العمل على وضع حد لمخلفات المطرح التي تتسبب في روائح بات يشتكي منها البيضاويون قبل ساكنة الدواوير المجاورة.
وشددت مصادر حضرت الزيارة على أن امهيدية أمر بالإسراع في إزالة “الليكسيفيا” المنتشرة بمحاذاة طريق مديونة، مع العمل على نقل هذه المادة صوب محطة المعالجة التابعة للشركة الفرنسية “ليديك” في زناتة، في ظرف لا يتجاوز 3 أشهر.
واستغرب ممثل وزارة الداخلية التأخر الحاصل في إنهاء هذا الوضع، مشددا على أنه لن يقبل استمراره لما يزيد عن ثلاثة أشهر.
ووفق المصادر نفسها فإن والي الجهة أوضح أن العاصمة الاقتصادية مقبلة على احتضان تظاهرة كأس إفريقيا لكرة القدم، وهو ما لن يكون مسموحا معه الإبقاء على هذه الروائح المسيئة للساكنة وزوار المدينة.
ودعا امهيدية المسؤولين بالدار البيضاء، وخاصة من شركة التنمية المحلية وكذا “ليديك”، إلى جانب الشركة المشرفة على المطرح، إلى الاشتغال ليل نهار من أجل حل هذا المشكل.
ورافق الوالي خلال هذه الزيارة، إلى جانب العمدة، كل من نائبها مولاي أحمد افيلال، المفوض له قطاع النظافة، ومدير شركة التنمية المحلية “كازا بيئة”، ومسؤولين عن الشركة المكلفة بالمطرح.
