أستاذ يتعرض لاعتداء “شنيع” من عون سلطة بطنجة والنيابة تتحرك

0 212

أستاذ يتعرض لاعتداء “شنيع” من عون سلطة بطنجة والنيابة تتحرك

قضية الاعتداء على أستاذ
قضية الاعتداء على أستاذ

– هاشمي بريس 

عون سلطة يتجاهل الاستدعاءات القضائية

عرفت جماعة العوامة بعمالة طنجة-أصيلة تصعيدًا في قضية الاعتداء الجسدي على أستاذ يشتغل بمؤسسة للتعليم الخصوصي، بعد أن تجاهل عون سلطة بمنطقة مدشر المنبر استدعاءين رسميين وجهتهما له مصالح الدرك الملكي، دون أي مبرر قانوني. هذا التمادي أثار غضبًا واسعًا داخل الأوساط المحلية والتربوية.

تعليمات صارمة من النيابة العامة

ردت النيابة العامة بسرعة، وأصدرت تعليمات صارمة للضابطة القضائية بضرورة الاستماع الفوري لعون السلطة المتورط. وأوضحت مصادر قريبة من التحقيق أن المحققين توصلوا بإفادات وشهادات قوية تؤكد تورط المعني بالأمر في الاعتداء الجسدي.

تفاصيل الاعتداء… من النزاع العقاري إلى العنف

يقول الأستاذ إن الحادث وقع قبيل عيد الأضحى، حين تقدم بشكاية إلى قائد المنطقة ضد جار حفر حفرة داخل أرض يملكها قانونيًا. وأصدر القائد أوامره لأعوان السلطة لمعاينة الوضع. لكن، عوض الالتزام بالمهمة الإدارية، قام أحد الأعوان، حسب رواية الأستاذ، بتوجيه لكمة قوية إلى وجهه، ما تسبب له في إصابة خطيرة.

إصابة بالغة وتقرير طبي يثبت العجز

نقل سكان الحي الضحية إلى المستشفى الإقليمي بطنجة، حيث تلقى الإسعافات الأولية. وحرر الطبيب المداوم شهادة طبية تُثبت عجزًا لمدة 21 يومًا، بسبب إصابات على مستوى الوجه، خاصة العين اليسرى.

وبعد استشارة طبيب مختص في العيون، أكد الأخير أن الأستاذ يعاني من تراجع حاد في الرؤية نتيجة الإصابة المباشرة.

شكاية رسمية وتحقيق متواصل

توجه الضحية إلى مركز الدرك الملكي وحرر شكاية رسمية، مطالبًا بفتح تحقيق في الواقعة. وقد استمع إليه المحققون في محضر مفصل، بينما استمر عون السلطة في التواري عن الأنظار، رغم توصله بالاستدعاءات.

وبناءً على المعطيات المتوفرة، طلبت النيابة من الضابطة القضائية تحرير محضر خاص وعرضه عليها دون انتظار ترخيص السلطات الولائية، مستندة إلى وجود شهود وتقرير طبي ومصداقية الضحية المعروف في المنطقة.

دعوات لمحاسبة المعتدي وحماية الأطر التعليمية

عبرت فعاليات حقوقية وتربوية عن استنكارها الشديد لهذا الاعتداء. كما طالبت بمحاسبة الجاني، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية رجال التعليم، خاصة في ظل تزايد الاعتداءات عليهم داخل وخارج المؤسسات التعليمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.