التحكيم يُثير الجدل في نهائي “الكان” النسوي.. والمغرب يحتج رسميًا لدى “كاف”

0 458

التحكيم يُثير الجدل في نهائي “الكان” النسوي.. والمغرب يحتج رسميًا لدى “كاف”

كأس أمم أفريقيا للسيدات
كأس أمم أفريقيا للسيدات

– هاشمي بريس 

شهد نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات، بين المغرب ونيجيريا، جدلًا كبيرًا بسبب قرارات تحكيمية مؤثرة. وانتهت المباراة بفوز نيجيريا بنتيجة 3-2، وسط احتجاج رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

فور نهاية اللقاء، عبّر فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي، عن غضبه الشديد من طاقم التحكيم. ووجه ملاحظات قاسية للحكمة الناميبية أنتسينو توانيانيوكوا، التي قادت المباراة، وكذلك للرواندية سليمة موكانسانغا، المكلفة بالفيديو المساعد (VAR).

احتجاج مغربي على قرار “الفار”

مصادر من داخل “كاف” أوضحت أن الجانب المغربي ركّز على لقطة حاسمة في الشوط الثاني. فالحكمة كانت قد أعلنت عن ركلة جزاء لصالح المغرب، لكنها تراجعت عنها بعد مراجعة الفيديو. ووفقًا لنفس المصادر، فإن حكمة “الفار” رفضت إعادة عرض بعض اللقطات، وهو ما أثار استياء الوفد المغربي.

رغم ذلك، شدد مصدر رسمي من الاتحاد الأفريقي على أن الشكوى المغربية فنية بحتة. وبالتالي، لن يكون لها أي تأثير على النتيجة أو على تتويج منتخب نيجيريا باللقب.

“كاف” يدرس تغييرات داخل لجنة التحكيم

الاحتجاج المغربي لم يكن الأول من نوعه. فقد تصاعدت مؤخرًا الانتقادات الموجهة للجنة التحكيم التابعة للاتحاد الأفريقي. ودفعت هذه الضغوط المكتب التنفيذي لـ”كاف” إلى مناقشة تغييرات جذرية داخل اللجنة.

وحسب ما توفر من معلومات، تشمل الإصلاحات المنتظرة إعادة هيكلة المناصب القيادية، خصوصًا المدير والرئيس وبعض الأعضاء، مع التركيز على تمثيل أكثر توازنًا لمناطق شمال وغرب أفريقيا.

من المتوقع تفعيل هذه التغييرات بعد نهاية بطولة “الشان”، التي ستحتضنها كينيا وأوغندا وتنزانيا في غشت المقبل. وستباشر اللجنة الجديدة مهامها بداية من شهر شتنبر، تزامنًا مع انطلاق الموسم الكروي على مستوى الأندية، وقبل تنظيم كأس الأمم الأفريقية بالمغرب في دجنبر 2025.

غوميز مرشح للالتحاق بـ”فيفا”

في سياق متصل، علمت منصة “winwin” أن الحكم الجنوب أفريقي فيكتور غوميز بات قريبًا من نيل عضوية لجنة التحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم. يأتي هذا الترشيح من “كاف” مباشرة، ليحل محل الإيفواري دوي نورمانديز، العضو الحالي باللجنة.

ويمثّل هذا التحول جزءًا من مشروع أوسع لإعادة الاعتبار للتحكيم الأفريقي على المستوى الدولي، بعد سلسلة من الأزمات والانتقادات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.