توقيف جمعويين بفاس يعيد النقاش حول “الارتزاق باسم العمل الجمعوي”
توقيف جمعويين بفاس يعيد النقاش حول “الارتزاق باسم العمل الجمعوي”

– هاشمي بريس
شهدت مدينة فاس في الأيام الأخيرة توقيف فاعلين جمعويين من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية. وأفادت المعطيات أن الموقوفين كانا يقدمان نفسيهما كفاعلين جمعويين، لكنهما استغلا المجال لممارسة الابتزاز عبر مجموعة في واتساب.
هذا التوقيف أعاد النقاش حول واقع النسيج الجمعوي بالعاصمة العلمية. كما سلط الضوء على بعض الوجوه التي حولت العمل الجمعوي من رسالة نبيلة إلى وسيلة ضغط وانتفاع شخصي.
ويرى متابعون أن العملية قد تكون مقدمة لحملة واسعة ضد “مرتزقة الجمعيات”. ويأتي ذلك في سياق استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات قارية ودولية كبرى، حيث تزداد أهمية صورة المجتمع المدني كواجهة للبلاد.
ويؤكد مراقبون أن الفضاء الجمعوي يجب أن يظل إطارًا للتطوع وخدمة الصالح العام. أما منطق الارتزاق والمساومات فلا مكان له في هذا المجال.
