مروان البرغوثي.. أشهر سجين فلسطيني يعود إلى واجهة السياسة

– هاشمي بريس
بعد أكثر من عقدين على اعتقاله، ما يزال مروان البرغوثي يحظى بشعبية لافتة بين الفلسطينيين. استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت تفوقه الواضح على الرئيس محمود عباس وقيادات حماس، حيث يمكنه الفوز بثلثي الأصوات في أي انتخابات.
رمز يوصف بـ”مانديلا الفلسطيني”
البرغوثي، البالغ 66 عامًا، يوصف من قبل أنصاره بـ”مانديلا الفلسطيني”. اعتُقل عام 2002 وحُكم بخمسة مؤبدات. ورغم سجنه، تمكن من إنجاز سياسي مهم عام 2006 بإقناع حماس والجهاد الإسلامي على دعم حل الدولتين ورفض استهداف المدنيين.
رغم أن حماس وضعت اسمه في مقدمة لوائح التبادل، فإن نتنياهو وعباس رفضا الإفراج عنه. يخشى نتنياهو عودة شخصية قادرة على توحيد الفلسطينيين، فيما يرى عباس في البرغوثي منافسًا يفضح عجز السلطة.
ظروف اعتقال قاسية
الأسير الفلسطيني يتنقل بين السجون الإسرائيلية ويُحتجز أحيانًا في العزل الانفرادي. عائلته تحدثت عن تعرضه للضرب ومحاولات اغتيال. هذه الظروف تثير تساؤلات حول قدرته على استئناف دور قيادي فاعل حتى لو تحرر.
مع غياب الانتخابات منذ 2006 وتآكل الثقة بالقيادة الحالية، يبرز البرغوثي كخيار جامع للفلسطينيين. رمزيته، أكثر من حضوره الجسدي، تجعله ورقة حاسمة في أي سيناريو سياسي قادم، خصوصًا مع تزايد الاعترافات الدولية بدولة فلسطين.
