بنسعيد: التوقيت الصيفي سيستمر ما دامت الدراسات تدعم أثره الاقتصادي

0 6

بنسعيد: التوقيت الصيفي سيستمر ما دامت الدراسات تدعم أثره الاقتصادي

بنسعيد التوقيت الصيفي سيستمر
بنسعيد التوقيت الصيفي سيستمر

✍️ هاشمي بريس

في خضم الجدل المتواصل حول التوقيت الصيفي، أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل وعضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الإبقاء على التوقيت المعتمد (GMT+1) يظل خياراً قائماً ما دامت الدراسات تؤكد مساهمته في دعم الاقتصاد الوطني.

وأوضح بنسعيد أن حزبه لن يتجه إلى إلغاء ما يُعرف بـ“ساعة العثماني”، في حال قيادته للحكومة المقبلة، إلا إذا أظهرت معطيات علمية جديدة عكس ذلك. وشدد على أن هذا الملف يجب أن يُعالج وفق نتائج الدراسات، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو انطباعات ظرفية.

ويستمر الجدل الشعبي حول الساعة القانونية، خاصة خلال فصل الشتاء. وتشتكي العديد من الأسر من خروج الأطفال إلى المدارس في الظلام. كما يثير الموضوع مخاوف بشأن تأثيره على الساعة البيولوجية وصعوبة التأقلم اليومي.

في المقابل، يرى بنسعيد أن القرار يجب أن يستند إلى مؤشرات دقيقة. وتشمل هذه المؤشرات المردودية الاقتصادية واستهلاك الطاقة، إضافة إلى تأثير التوقيت على العلاقات التجارية للمغرب.

كما أشار إلى أن العودة إلى توقيت غرينيتش تظل ممكنة. ويرتبط ذلك بنتائج مراجعة الدراسات الحالية، في حال أثبتت أن الساعة الإضافية لم تعد تحقق أهدافها.

ويعيد هذا النقاش طرح إشكالية التوازن بين متطلبات الاقتصاد وراحة المواطنين. كما يبرز أهمية اعتماد مقاربة علمية في اتخاذ القرارات، خاصة في القضايا التي تثير جدلاً واسعاً داخل المجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.