تافسوت ن إيمازيغن بمراكش تنتقد تعثّر إعادة إعمار الحوز وتدين المقاربة الأمنية في التعامل مع المتضررين

0 198

تافسوت ن إيمازيغن بمراكش تنتقد تعثّر إعادة إعمار الحوز وتدين المقاربة الأمنية في التعامل مع المتضررين

المتضررون من زلزال الحوز
المتضررون من زلزال الحوز

– هاشمي بريس

عبرت لجنة “تافسوت ن إيمازيغن مراكش” عن استنكارها استمرار الوضع المأساوي الذي يعيشه المتضررون من زلزال الحوز منذ أكثر من سنتين. وأكدت أن عدداً كبيراً من الأسر ما يزال يعيش في العراء وتحت خيام بلاستيكية، رغم الوعود الرسمية والاحتجاجات المتواصلة.

وقالت اللجنة في بيانها إن الأسر المتضررة قضت موسمين كاملين بين الحر والبرد في ظروف وصفتها بغير الإنسانية. وأضافت أن الشكايات والمراسلات والوقفات التي نُظمت أمام الولايات والعمالات والبرلمان، مروراً بالمسيرة الوطنية بمراكش يوم 20 أبريل الماضي، لم تسفر عن أي حلول.

وسجّل البيان مفارقة واضحة بين المعطيات الرسمية حول تقدم إعادة الإعمار وبين الواقع الميداني. وأوضحت اللجنة أن عدداً من الأسر ما يزال مقصياً من الدعم والتعويض والسكن اللائق. واعتبرت أن هذا الوضع يعمّق الفوارق بين “مغرب نافع” يستفيد من الموارد و“مغرب غير نافع” يعاني التهميش.

وقالت اللجنة إن السلطات اختارت المقاربة الأمنية بدل معالجة أسباب الاحتجاجات. وأشارت إلى تدخل القوات العمومية ضد الوقفات السلمية ونزع خيام الأسر، إضافة إلى اعتقال رئيس التنسيقية الوطنية لضحايا الزلزال سعيد أيت مهدي والحكم عليه بسنة سجناً، معتبرة أن القرار يحمل طابعاً انتقامياً.

وأدانت اللجنة ما وصفته بالمقاربة الأمنية في مواجهة الاحتجاجات السلمية. وجددت تضامنها مع ضحايا الزلزال ودعمها مطالبهم المشروعة. كما دعت الدولة إلى تحمل مسؤوليتها وتمكين جميع الأسر من التعويض والسكن اللائق. وطالبت بفتح تحقيق نزيه وشفاف في الخروقات المرتبطة بالملف ومحاسبة المسؤولين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.